تابعنا على الفيس بوك

تأثير المولود الجديد على علاقتك الزوجية


شاهد صورة الموضوعالحب | الطفل | الخلافات | مشاعر | الحرية | زوجك | زوجين | الوقت | الاجهاد | الامومة | الصبر | العلاقة الزوجية | الاهمال | الزوجية والاسرية | المسؤليه | مولود
 أن تستقبلى مولودك، قد تكتشفين أن علاقتك الزوجية والاسرية لم تعد كما كانت، لكن لا تيأسى أو تشعرى بالضيق. هناك نصائح يمكنك اتباعها لكى تستعيدى دفء علاقتك الزوجية من جديد  
      
إن استقبال أى زوجين لأول مولود لهما هو فى الواقع نقطة تحول أساسية فى حياتهما بما يصاحب هذا المولود من تغير فى حياة كل من الزوجين. فشعورك بالحرية والاستقلالية التى كنت تستمتعين بهما من قبل يبدو وكأنهما قد ذهبا بغير رجعة، وتبدو حياتك وكأنها أصبحت ملكاً لمولودك وليس لك. ورغم جمال تجربة الأمومة أو الأبوة وما تحمله من سعادة لكليهما، إلا أنها تحمل معها ضغوطاً وأعباء إذا لم يتم التعامل معها وتفهمها بشكل سليم، يمكن أن تؤدى إلى تعاسة زوجية، عزلة، غيرة، غضب، وشعور بالإهمال فيما بين الزوجين.
إن معرفة وتفهم كلا الزوجين للضغوط التى تصاحب استقبال مولود جديد هى فى الواقع نصف الحل، والتعامل مع هذه الضغوط وتنظيم حياتكما بطريقة تجعلكما قريبان من بعضكما البعض هو النصف الآخر من الحل. على عكس ما قد تظنان، فإنكما لم تفقدا مشاعر الحب التى كانت تربط بينكما – لكن قد تكون هذه المشاعر قد حجبت قليلاً خلال هذه الفترة الانتقالية من حياتكما. فى الوقت الذى تشعرين فيه بالإجهاد والحرمان من النوم وبأن زوجك لا يساعدك أو يساندك معنوياً بشكل كاف، قد يكون زوجك يعانى فى الوقت نفسه من الشعور بالغيرة من كم الوقت الذى تقضينه مع المولود، وقد يشعر بالإهمال وافتقاد للتقارب الذى كان يجمعكما من قبل.
لمحاولة التقليل من هذه المشاكل، اليك بعض النصائح:
 
اشتركا فى المسئولية
قبل استقبال المولود الجديد ومن أجل الاستعداد للمسئوليات الجديدة المنتظرة، يمكن أن يجلس الزوجان معاً ويقومان بكتابة قائمة باحتياجات الطفل ويرتبان للخروج معاً وشراء هذه الاحتياجات. يمكن أن يناقشا أيضاً المهام والمسئوليات المختلفة التى سيواجهانها وكيف سيتعاملان معها سواء بشكل مشترك أو بشكل فردى. بهذه الطريقة، سيشعر كل من الزوجين بالراحة لأنه يعرف ما ينتظره وهذا التوقع سيساعد فى التخفيف من الخلافات بين الزوجين بعد استقبال المولود.
 
رتبى أمورك
من أجل التكيف مع المسئوليات الجديدة للمولود، يمكن أن تقوم الأم بعمل جدول يومى لكل المهام التى تحتاج للقيام بها وتضع وقتاً محدداً لكل مهمة.
 
اشركى زوجك
من الطرق الأخرى التى تساعد على تقوية الترابط بين الزوجين وتساعد على شعور الأب بالمشاركة وأنه غير مهمل فى هذه المرحلة المهمة من حياته، هى أن تطلب منه الزوجة القيام ببعض الأشياء البسيطة، مثل حمله للطفل أثناء تحضيرها للطعام أو نشر الغسيل على سبيل المثال، أو أخذ الطفل فى نزهة قصيرة بعربة الطفل سواء بمفرده أو مع الأم. سيؤدى هذا إلى تقوية شعور الزوجين بالمشاركة كما سيساعد فى القيام بالمهمام المطلوبة بشكل أسرع مما سيوفر وقتاً أكبر للزوجين ليقضياه معاً.
 
استمتعى ببعض الوقت مع زوجك
لكى تبقى علاقتكما قريبة، يجب أن يمنح كل منكما بعض الوقت للآخر واتركا قنوات الاتصال مفتوحة بينكما. يجب أن يخصص الزوجان بعض الوقت لنفسيهما معاً، أو أن يستعينا بشخص مؤتمن لكى يرعى الطفل بينما يخرجان لتناول العشاء فى الخارج، أو حتى يستمتعان سوياً بعشاء لطيف فى البيت. يجب أن يبذل الزوج جهداً أكبر لقضاء وقت أطول مع زوجته فى البيت، أو يتصل من العمل ليطمئن على زوجته والمولود وأن يقوم بمهمة أو اثنتين بدلاً منها وهو فى طريقه إلى البيت، أو أن يدخل عليها بصحبة ورد تعبر لها عن مشاعره.
 
اقبلا المساعدة
يمكن تغلب الأم والأب على الشعور بالعزلة والإجهاد إذا تقبلا مساعدة الأهل والأصدقاء إذا عرضت عليهما أو حتى إذا طلبا بنفسيهما المساعدة إذا احتاجا لذلك. من المهم أن يشعر الزوجان أن الأمر يخص كليهما وأن المسئولية لا تقع على عاتق أى منهما وحده.
 
تحلى بالصبر
من المهم أن يدرك الزوجان أنه خلال تلك الفترة الانتقالية من حياتهما، يتقلص الوقت الذى يخصهما كزوجين ويزيد الوقت الذى يخص كل منهما كأم وأب، وسيستغرق هذا بعض الوقت إلى أن يعودا إلى علاقتهما الأولى كزوجين ويستطيعا قضاء وقت معاً أو حتى استمتاع كل منهما بتخصيص وقت لنفسه.
من أكبر وأهم النقاط التى يجب أن تراعى فى العلاقة الزوجية الجيدة هو جو البيت وسلوكيات من يعيشون فيه. فيجب أن يتسم جو البيت بالمساندة، المرونة، الكرم، والقبول. يجب أن يحرص كلا الزوجين دائماً على بعض اللفتات والتصرفات التى تظهر حب واهتمام كل منهما بالآخر، هذه التصرفات رغم بساطتها ستحافظ على بقاء العلاقة الزوجية قوية وستعطيها البريق الذى تحتاجه لكى تستمر. يمكن للعلاقة الزوجية أن تتحسن بوجود هذا المولود الصغير. بالتركيز والوعى بالتغيرات التى قد تحدث فى حياتكما يمكن أن يحرص كل منكما على أن يكون أكثر مراعاة لأحاسيس الآخر. وتذكرا أنكما أنتما الأصل وأن طفلكما الجميل لم يأت إلا كثمرة لهذا الحب الذى جمع بينكما