تابعنا على الفيس بوك

حب على ضفاف النيل


حب على ضفاف النيل


كثرة الكلمات عن الحب, فعشقت الحب, وعشت الحب بكل مافيه
تمنيت ان اعيش مع الحبيب, رسمت لنفسى حياة ورديه, ان نلتقى عند الغروب على ضفاف النيل !
نتامل غروب الشمس وهى مودعه يومها مسافره وهى تداعب بظلالها البرتقالى مياه النيل المسترسله الهادئة, وكانها تودع حبيبها
 ياله من منظر يطرب له كل عاشق... وعلى الناحيه الأخرى من النيل تقبع شجرة تلامس المياه باغصانها من شدة الانحناء.
 فياله من مشهد اثار جنوني و خوفي !
 ايمكن ان اعيش الحب وان اصبح مثل تلك الشجرة المنحنية ؟
بفعل الزمن شبهت نفسى بها, فاحسست اننى انتظر سراب الحب فلا اعرف هل انتظر مع حلمى بان ياتى يوما ويتحقق
أو أن أموت أيضا فى اول مكان التقينا فيه, اول مرة على ضفاف النيل حيث اول لقاء لنا
 هذا حلمى, احببت الحب, وتمنيت ان اعيش ذلك الشعور
 ها انا انتظر حتى اليوم لكى احقق حلمى