تابعنا على الفيس بوك

المشاركة مفتاح السعادة فى الزواج



الزواج علاقة بين اثنين ازيلت من بينهم جميع الحواجز ليصبحوا شركة واحدة وكيان  واحد ولذلك الزواج المترابط والسعيد هو الزواج المبنى على مبدأ المشاركة والعمل الجماعى بين الزوجين فذلك هو مفتاح نجاح الزواج وذلك لانه لا يستطيع الزوج بمفرده او الزوجة بمفردها ان تتحمل جميع مسؤليات الزواج من اتخاذ قرارات وشؤون مادية واهتمام بالاطفال والاهتمام بالمنزل فمن الذى لديه طاقة وجهد ليتحمل بمفرده كل هذه الواجبات والمسؤليات ولذلك يجب على الزوجين ان يتحدا معا ويتشاركا ويدعما بعضهما للعبور بزواجهما الى بر الامان والسعادة ولذلك نقدم لكم اليوم من خلال موقع حواء الطرق والوسائل التى تستطيعون من خلالها تحقيق المشاركة والعمل الجماعى فى الزواج:
المشاركة فى الزواج
المشاركة فى اتخاذ القرارات:
كيف يمكن لاحد الزوجين ان يأخذ قرار له تأثير مباشر فى حياة الطرف الاخر دون ان يشاركه فى اتخاذ هذا القرار؟ ان من اسرار نجاح الزواج ومن اهم اسباب السعادة فى الزواج هو ان لا ينفرد احد الزوجين باتخاذ القرار بل يجب على الزوجين ان يجلسا سويا ويتناقشوا فى القرارات التى يودون اتخاذها فلقد اصبحنا نجد ان اكبر المشاكل بين الزوجين تقام على اتفه الاسباب بسبب عدم المشاركة بين الزوجين ويكون سبب المشكله ليس القرار الذى اتخذه احد الطرفين ولكن السبب الاكبر والاهم هو تهميش احد الطرفين للاخر والتعامل معه على انه كم مهمل لا يستحق ان يشاركه فى اتخاذ قرارات الحياة المشتركة بينهما.
المشاركة فى وضع ميزانية للمنزل:
لقد اصبح من اهم اساب الطلاق فى وقتنا هذا هو المال وعدم تحديد ميزانية للمنزل باتفاق الزوجين عليها ترضى كلا الطرفين وتلبى احتياجات الاسرة وتاتى المشاكل عندما ينفرد الزوج بالشؤون المالية بحجة انه هو الذى يعمل ويكدح لياتى بهذا المال فتشعر الزوجة -اذا لم تكن تعمل- انها تشحذ من زوجها الاموال وانه يبخل عليها والمشكلة الاخرى اذا كانت الزوجة تعمل فالزوج يلومها انها لا تشاركه فى مصروف المنزل ولكن لما كل هذا العناء والمشاكل التى من الممكن ان تؤدى الى تدمير الزواج فالحل ابسط من ذلك بكثير فعلى كلا الزوجين الاجتماع وتحديد ميزانية للمنزل تلبى احتياجات جميع افراد الاسرة واذا كانت الزوجة تعمل فلا يوجد مانع من ان تساهم بجزء من راتبها حتى تحسن حياة اسرتها فالمشاركة هى الباب الذى يجب العبور منه لحل مشاكل الزواج.
المشاركة فى تربية الاطفال:
هناك صراع دائم بين الزوجين حول تربية الاطفال فاما الزوج يلقى بجميع مسئوليات الاطفال على عاتق الزوجة دون ان يشاركها او يساعدها فى هذه المسئولية الشاقة واما كل من الزوجين له رؤية مختلفة عن الاخر فى تربية الاطفال والمشكلة فى عدمالمشاركة بين الزوجين فى تربية اطفالهم وعدم اتفاقهم على رؤية مشتركة محددة لتربيتهم لا يؤثر فقط على الزوجين وتحدث مشاكل من الممكن ان تدمر الزواج ولكنه يؤثر على الاطفال حيث انه اما يخلق اطفال مفتقدين لوجود الاب معنويا فى حياتهم رغم حضوره بدنيا او يخلق اطفال ممزقين نفسيا بسبب تضارب رؤى وطرق الزوجين فى تربيتهم ولذلك يجب على الزوجين ان يتشاركا ويتناقشا حول مسئوليات كل منهم تجاه الاطفال ويقسموا هذه المسئوليات بينهم وان يجد الزوجين رؤية محددة يتفقوا عليها لتربية الاطفال ويكونوا بهذا ضربوا عصفورين بحجر واحد فالى جانب تحقيق مبدا المشاركة بينهم والحفاظ على سلامة صحة الاطفال النفسية فانهم ايضا يكونوا قدموا قدوة حسنة لاطفالهم وضربوا لهم مثل على اهمية تحقيق المشاركة والعمل الجماعى .
ان تحقيق مبدا المشاركة فى الزواج يضمن للزوجين السعادة والتفاهم والقرب من بعضهم البعض حيث ان الزواج يجب ان لا يوجد به جزر منعزلة يتحصن بها كل طرف بل يجب ان يتشارك كلا الزوجين فى كل شىء فى الحياة من الطعام والمسكن والجسد الى التقاسم فى الافكار والقرارات والحياة حتى تكون السعادة عنوان الزواج.