تابعنا على الفيس بوك

حماتى ملاكي وجنتي وناري



شاهد صورة الموضوعالحياة الزوجية | الحماة | نصائح فى الحياة الزوجية | مفاتيح السعادة فى الحياة الزوجية | العناية بالبشرة | صور | البشرة | ازياء
 مشاكل الحياة الزوجية كثيرة ومعقدة ولكن هناك مشكلة غاية فى التعقيد تواجة اى زوجة فى بداية الحياة الزوجية بينها وبين زوجها فالعلاقة بين الزوجة والحماة دائما على صفيح ساخن، تبدأ من غيرة الحماة من زوجة الإبن ودخول امرأة أخرى في حياة ابنها، وفي المقابل تقول الزوجة إن حماتها تتدخل في أدق تفاصيل الحياة الزوجية بينها وبين ابنها
الدكتورة منى عبد المنصف استشاري التنمية البشرية والمعالج بالطاقة الحيوية، تعلق على العلاقة بين زوجة الابن والحماة وتقول: يجب على أم الزوج أن تكون أماً لزوجة ابنها كي تكسب ودها وحبها في بداية العلاقة، وتشعرها بأنها ليست غريبة فهذه الابنة تركت منزلها وانتقلت إلى حياة جديدة وأجواء جديدة، وعلى الأم أن تحاول مجاملتها وتشكرها على كل شيء الصغيرة قبل الكبيرة، وتنصحها بكل ما يفيدها في الحياة الزوجية  الحديثة وتحاول قدر المستطاع أن تقف بجوارها في المشاكل الزوجية أكثر من وقوفها بجوار ولدها.فن هذا الاسلوب سيقربها من ام الزوج بطريقة تلقائية ,ولابد ان تعلم الزوجة ان ارضاء حماتها سيعود عليها بالسعادة فى حياتها الزوجية فالام لها تاثير جبار على الابن فى معظم الحالات لذا ارضاء الام قد يكون مفتاح لارضاء الزوج والحصول على ودة ومحبتة .

تعامل الزوج والزوجة مع الأم فى الحياة الزوجية :

ويجب أن تتعود الأم على أن زواج ابنها أمر واقع، وأن الفتاة يجب وأن تشعر بكيانها وتتمتع بحياتها الجديدة فعلى الأم أن تأخذ رأيها في كل شيء وتشعرها بأهميتها وتحذر التدخل في حياة ولدها. أما الزوجة فعليها مراعاة أم الزوج ولتعلم جيدا أنها أخذت ولدها بعد عمر طويل تربى فيه مع والدته فهي السيدة الأولى والأخيرة في حياته وأن الأم تغار منها لذا يجب أن تتعامل بمرونة شديدة معها وتشارك الزوج في الإحساس بوالدته حتى تمتص غيرة الأم ومحاولة مساعدتها في تقبل الوضع الجديد. أما الشاب فعليه ألا ينصف زوجته على والدته، وألا يضع زوجته أمام والدته ويفصل بين العلاقتين لأن الأم لها مكانة والزوجة لها مكانة أخرى، فيجب على الزوج إسعاد والدته ومراعاتها وإحضار الهدايا لها وإشعارها بأنها مازالت مهمة في حياته وحياة زوجته.