تابعنا على الفيس بوك

لماذا نخطئ في حق من نحب؟



لماذا نخطئ في حق من نحب؟
المشاعر السلبية كمشاعر الغضب والقلق تجعل علاقات الحب والزواج تمر بفترات عصيبة ، ويحدث هذا مع الكثير من الازواج والزوجات بالرغم من الثقة التامة في أنهم واقعين في حب الزوج أو الزوجة ، وتلك المشاعر السلبية تؤدي إلي خلق المتاعب وتصاعد الاتهامات وتختفي الثقة ، وهذا كله يجعل الزوج في النهاية لا يطيق البيت ولا من فيه ، إلا إذا تمكنا من ادراك أن تلك المشاعر السبية هي السبب في خلق كل هذه التصورات التي قد تكون في كثير من الاحيان لا أساس لها من الصحة .ممنوع النقل دون ذكر المصدر واسم الكاتبة

ردود الفعل الخارجة عن ارادتنا:
حين نمر بضغط عصبي أو حالة من القلق والتوتر يفرز المخ لدينا بعض الهرمونات التي من شأنها أن تزيد من حدة ردود أفعالنا وتزيد من نبضات القلب ومعدل التنفس ، وكل هذه الامور تؤثر بشكل مباشر علي العواطف وطريقة التفكير ورؤية الامور ، وتلك الهرمونات كانت يحتاجها الانسان في الماضي السحيق لمواهجة ما يتعرض له من اخطار ولكن في وقتنا الحاضر تتسبب هذه الهرمونات في ردود افعال خاطئة قد تؤدي بنا إلي خسارة الزوج أو الزوجة أو من نريده شريك للحياة لذلك يجب فهم ما تفعله هذه الهرمونات في تفكيرنا وعدم الانسياق وراء ما نريد أن نفعله في وقت الغضب أو القلق بل علينا بالتركيز علي تهدئة النفس للحد من سيطرة تلك الهرمونات علي العقل والتفكير.

اساءة فهم الزوج أو الزوجة عند الغضب أو القلق:
كم من زوج وزوجة أقدم علي فعل أي أمر في ساعات الغضب أو التوتر والقلق وشعر بمنتهي الندم عليه بعد فوات الاوان ، والسبب أننا في مجتماعتنا الشرقية لم نتعود علي التحكم في الغضب وضبط النفس ، سبحان الله وهذا بعيد كل البعد عن ديننا الحنيف حيث لم يعرف القوي أنه من يستطيع أن يغلب عدوه بالقوة بل من يستطيع أن يتحكم في نفسه عند الغضب ، ونجد أن الثقافة المتاحة اليوم في الشارع أن ينقاد كل شخص وراء اهوائه فتقام معارك من لا شئ لمجرد فعل بسيط لا يستحق سوي كلمة أعتذار بسيطة ، ولا ننكر أن الرجل في الوقت الحاضر لا ينظر بعين الرحمة لأي فعل خطأ صدر عن زوجته أو حتى أحد من أبنائه بل أري أننا في أخر الزمان حيث أن مبدأ المودة والرحمة قد رفعت من كوكب الارض .

المبالغة في تضخيم الامور:
حين يتشاجر زوج وزوجة انتظر ساعتين وأسأل كل منهم علي انفراد ما سبب كل ذلك الصياح بل والمعركة الحامية التي أنتهت ، فسنجد لغرابة الامر أن لا الزوج ولا الزوجة متفقين علي سبب الخلاف ، وكأن كل واحد منهم يتشاجر مع شخص أخر ، وفي كثير من الاحيان يتسبب الشعور الداخلي بالقلق وعدم الامان لدي الزوجة أو الزوج في المبالغة في تضخيم الامور وردود الافعال.