تابعنا على الفيس بوك

طرق للحفاظ علي علاقات الحب والزواج



طرق للحفاظ علي علاقات الحب والزواج
نحن جميعا ندرك أهمية العلاقات بأنواعها في حياتنا ، وجميعا نريد من نحب أن يظلوا من حولنا ولا نردي أن نخسرهم ، حتى لا تصبح العلاقات في حياتنا مصدر للشعور بالتعاسة ، ومن أسباب خسارة من نحب المشاحنات الصغيرة مرة فوق مرة ، تراكم مواقف سيئة مع الوقت ، عدم القدرة علي التفكير بعقلانية ، لذلك كلنا نحتاج إلي طرق للحفاظ علي علاقات الحب والزواج أو انقاذها بدلا من إنهائها.
كيف تقوم بالحفاظ علي العلاقات الزوجية.
لا توجد طريقة واحدة سحرية لانقاذ العلاقات الزوجية المتوترة أو المصابة بصدع ، لأن كل شخص له اسلوب يختلف عن أي فرد أخر ، ولكن هناك طرق مجربة حصلت علي نسبة عالية من النجاح في انقاذ العلاقات الزوجية .
التواصل
ربما كان التواصل هو الطريق الاسهل والانجح لستعادة العلاقات العاطفية المتداعية ، ولكن ييجب التأكيد علي أن التواصل يجب أن يتم علي أساس عقلاني ومنطقي ، ومناقشة كل شئ بهدوء .
اظهار المشاعر
هذا هو الجزء الواقعي من التواصل ، كن صريح وصادق مع شريك حياتك ، ولا تخجل من اظهار مشاعرك ، وحاول أن تتخلص من الصمت والانطواء وشارك احساسك ومشاعرك مع شريك الحياة ، فلن نعيش سوي مرة واحدة فقط فتمتع بكل لحظة في قرب من تحب.
التحدث مع شخص موضع ثقة
عادة لا ينصح بذلك ، ولكن إذا كانت علاقتك علي شفا الانهيار فلا مانع من التحدث عن العلاقات العاطفية مع شخص قريب صديق مقرب أو أحد أفراد الاسرة حول الوضع ومحاولة الحصول علي رأي ثالث من الممكن أن تساعد حقا في حل المشكلة ، ولكن يجب أن نتأكد أن الطرف الثالث علي ثقة ولا يمكن أن يبوح بأسرارك.
تخلص من المشاكل أولا بأول
لا تجعل المشاكل في العلاقات الزوجية والعاطفية تصبح كروتين أو شئ معتاد عليه ، لأنها تجعل الحياة الزوجية تفقد الاثارة التي كانت جزءا وسبب أساسي في بداية العلاقات الزوجية والعاطفية ، ولتعلم أن المشاكل ضيف ثقيل إذا زار بيت سعيد لا يتركه أبدا وقد يحب الاقامة الدائمة فيه ويصبح كفرد من أفراد الاسرة ، فتخلص من المشاكل الزوجية أولا بأول ولا تجعلها تقيم في منزلك.
تذكر دائما
كثيرا ما ننسي مع الوقت أسباب أنجذابنا لبعضنا البعض منذ البداية ، ولا نتزكر المواقف الرومانسية والاحساس عندما رايتها أول مرة ، ولا نفكر إلا فيما نريد وفي ما نعتقد ، لو حافظنا علي ذكري أول حديث أول لمسة يد أول بسمة من القلب ، سنجد أن المشاكل اختفت من عقولنا واصبحت أصغر مما نراها ، وقد لا نراها ابدا.